فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 4545

وقد يقال: جنبان، وجنبون، وأجناب.

(سبحان الله!) : تعجب من اعتقاد أبي هريرة التنجسَ [1] من الجنابة.

(إن المؤمن لا ينجس) : مضارع نجُس -بفتح الجيم وضمها-، ويقال:"نَجِس"-بكسر الجيم- ينجَس -بفتحها-.

ويقال للشيء: نَجَسٌ: بمعنى [2] : أن عينَه نجسٌ [3] ، وبمعنى: أنه متنجِّس بإصابة النجاسة له [4] ، فيحمل ما في الحديث على المعنى الأول، لا الثاني؛ لإمكان تنجُّسه.

وطهارةُ الميتِ، ونجاستُه أمرٌ مختلَف فيه، والكلام فيه طويل لا يليق بهذا التعليق.

باب: الجنب يخرُجُ ويمشي في السُّوق وغيرِهِ

218 - (284) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ: أَنَّ أَنس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نبَيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كاَنَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.

(زريع) : -بزاي فراء- مصغَّر زَرْع.

(1) في"ن"و"ج":"التنجيس".

(2) في"م":"يعني".

(3) في"ج":"تنجس".

(4) في"ج":"فأصابه نجاسة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت