وقد يقال: جنبان، وجنبون، وأجناب.
(سبحان الله!) : تعجب من اعتقاد أبي هريرة التنجسَ [1] من الجنابة.
(إن المؤمن لا ينجس) : مضارع نجُس -بفتح الجيم وضمها-، ويقال:"نَجِس"-بكسر الجيم- ينجَس -بفتحها-.
ويقال للشيء: نَجَسٌ: بمعنى [2] : أن عينَه نجسٌ [3] ، وبمعنى: أنه متنجِّس بإصابة النجاسة له [4] ، فيحمل ما في الحديث على المعنى الأول، لا الثاني؛ لإمكان تنجُّسه.
وطهارةُ الميتِ، ونجاستُه أمرٌ مختلَف فيه، والكلام فيه طويل لا يليق بهذا التعليق.
218 - (284) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قتادَةَ: أَنَّ أَنس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ نبَيَّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كاَنَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ.
(زريع) : -بزاي فراء- مصغَّر زَرْع.
(1) في"ن"و"ج":"التنجيس".
(2) في"م":"يعني".
(3) في"ج":"تنجس".
(4) في"ج":"فأصابه نجاسة".