فهرس الكتاب

الصفحة 1534 من 4545

"لهن"، فكان مقتضى الظاهر أن يكون هاء وميمًا؛ لأن المراد: أهلُ المواقيت.

وأجاب ابن مالك: بأن الأصل ذلك، ولكن عدل عن ضمير المذكَّرين [1] إلى ضمير المؤنثات؛ لقصد التشاكل [2] .

وأجاب غيره: بأنه على حذف مضاف؛ أي: هن لأهلهن؛ أي: هذه المواقيت لأهل هذه البلدان؛ بدليل قوله في حديث آخر يأتي:"هُن لَهُنَّ وَلمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ من غَيْرِ أَهْلِهِنَّ" [3] ، فصرح بالأهل ثانيًا.

(حتى أهلُ مكةَ من مكةَ) :"حتى"هذه ابتدائية، و"أهل مكة"مبتدأ، والخبرُ محذوف؛ أي: يُهِلُّون من مكة، والجملة لا محل لها من الإعراب.

باب: مُهَلِّ أهلِ نجدٍ

903 - (1528) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِم بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّأْمِ مَهْيَعَةُ - وَهِيَ الْجُحْفَةُ -، وَأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنٌ". قَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: زَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ:"وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ".

(1) في"ج":"المذكورين".

(2) انظر:"شواهد التوضيح" (ص: 73) .

(3) رواه البخاري (1529) ، ومسلم (1181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت