فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 4545

(أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة؟!) : وذلك لأنها [1] أوساخ الناس.

قال المهلب: و [2] لأن أخذها منزلة ذُلّ وضَعَة؛ لقوله -عليه السلام-:"اليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى" [3] .

وردَّه ابنُ المنير: بأن مقتضاه تحريمُ الهبة عليهم، ولا يقوله أحد، وذلك أن الواهب أيضًا له اليدُ العليا، وقد جاء في بعض الطرق:"اليدُ العُلْيَا هِيَ المُعطِيَةُ" [4] ، ولم يقل: المتصدقةُ، فتدخل الهباتُ، والحديثُ تزهيدٌ في قبول العطايا، لا تحريمٌ لها.

والمنقول في المذهب: أن بني هاشم آلٌ، قولًا واحدًا، وما فوقَ غالبٍ غيرُ آل، قولًا واحدًا، وفيما بينهما القولان.

ووقع أيضًا في المذهب ما يؤخذ منه: أن محل الخلاف فيما فوق غالب إلى عموم قريش، وقريش هم بنو النضر، وما فوقَ النضر ليسوا بقريش.

باب: الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

(باب: الصدقة على موالي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -) : ذكر [5] فيه [6] حديثَ شاةِ ميمونة.

(1) في"ج":"أنها".

(2) "و"ليست في"ج".

(3) تقدم ذكره عند البخاري.

(4) رواه الإمام أحمد في"مسنده" (2/ 98) عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(5) في"ن":"وذكر".

(6) في"ج":"في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت