إلى وصف، وإذا [1] أُطلقت، فلا يراد بها إلا البيتُ الحرام؛ لعدم المزاحم.
فقد زال الإشكال، واضمحل التوهيم [2] ، ولله الحمد.
(غزوة ذات السلاسل) : مما يلي طريقَ الشام، كانت سنة [3] سبع، وقيل: ثمان، وسميت بذلك [4] ؛ لأن المشركين ارتبطَ بعضُهم إلى بعض لئلا يَفروا.
2204 - (4358) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ:"عَائِشَةُ". قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ:"أَبُوهَا". قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"عُمَرُ". فَعَدَّ رِجَالًا، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ.
(ثنا [5] خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء) : الأول: هو [6] الطحان،
(1) في"ج":"فإذا".
(2) في"ج":"التوهم".
(3) في"ع":"في سنة".
(4) في"ع":"وبذلك".
(5) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"أخبرنا"، وهي المعتمدة في النص.
(6) في"ج":"وهو".