فهرس الكتاب

الصفحة 3457 من 4545

إلى وصف، وإذا [1] أُطلقت، فلا يراد بها إلا البيتُ الحرام؛ لعدم المزاحم.

فقد زال الإشكال، واضمحل التوهيم [2] ، ولله الحمد.

باب: غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، وَهْيَ غَزْوَةُ لَخْمٍ وَجُذَامَ

(غزوة ذات السلاسل) : مما يلي طريقَ الشام، كانت سنة [3] سبع، وقيل: ثمان، وسميت بذلك [4] ؛ لأن المشركين ارتبطَ بعضُهم إلى بعض لئلا يَفروا.

2204 - (4358) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ: أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ:"عَائِشَةُ". قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ:"أَبُوهَا". قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ:"عُمَرُ". فَعَدَّ رِجَالًا، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ.

(ثنا [5] خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء) : الأول: هو [6] الطحان،

(1) في"ج":"فإذا".

(2) في"ج":"التوهم".

(3) في"ع":"في سنة".

(4) في"ع":"وبذلك".

(5) كذا في رواية أبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"أخبرنا"، وهي المعتمدة في النص.

(6) في"ج":"وهو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت