شجرُ الطَّلْح، وله صمغٌ كريهُ الريحِ.
(فأردت أن أُباديه) : بالباء الموحدة في نسخة، [وبالمثناة التحتية بعد الدال مبدلة من همزة، على قياس التسهيل في مثلها، وفي نسخة] [1] بالنون؛ من النداء، فالمثناة أصلٌ لا بدل [2] .
لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى".
وَتَلَا الشَّعْبِيُّ: {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] .
وَمَا لَا يَجُوزُ مَنْ إِقْرَارِ الْمُوَسْوِسِ.
(الإغلاق) : هو الإكراه، كأنه يُغلَق عليه البابُ، ويُضيق عليه حتى يُطلق.
(النسيان في الطلاق والشرك) : ويروى:"والشك"، وهو أشبه.
(الموسوِس [3] : بكسر الواو لا غير، قاله القاضي [4] .
2486 - (5269) - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ،
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ج".
(2) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(3) في"ع":"الوسواس".
(4) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 296) .