وقد مر في تأويل:"إِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"ما يرشد إلى تأويل ما هنا.
(وتحتلم المرأة؟) : هو على حذف همزة الاستفهام، وفي بعض النسخ:"أَوَتحتلم؟"بإثباتها.
114 - (132) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ داوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ أَنْ يَسْأَلَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ:"فِيهِ الْوُضُوءُ".
(فأمرتُ المقداد) : هو ابنُ عمرِو [1] بنِ ثعلبة، ونُسب إلى الأسود؛ لأنه كان تبناه في الجاهلية.
باب: ذكرِ العلم والفُتيا في المسجد
115 - (133) - حَدَّثَنِي قُتَيْبةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ مَوْلَى عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي الْمَسْجدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ أَيْنَ تأْمُرُناَ
(1) في"ج":"عمر".