الهمَّ: على ما يُتوقَّعُ، والحزنَ: على ما وَقَعَ [1] [2] .
(وضَلَع الدين) : -بفتحتين- ثِقَلُه.
(وكانت عروسًا) : قال الخليل: رجلٌ عروسٌ في رجالٍ عُرسٍ، وامرأةٌ عروسٌ في نساءٍ عرائس، قال: والعروس نعتٌ يستوي فيه الرجلُ والمرأة ما داما في تعريسهما أيامًا [3] .
(ثم صنع حَيْسًا) : -بحاء مهملة مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فسين مهملة-: الطعام المتَّخَذ من التمر والأَقِط والسَّمْن، وقد يُجعل عوضَ الأقطِ الدقيقُ [4] .
1597 - (2896) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدٌ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ؟!".
(هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟!) : زاد النسائي في"سننه":
(1) في"ج":"توقع".
(2) انظر:"التنقيح" (2/ 645) .
(3) انظر:"العين" (1/ 328) .
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 645) .