فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 4545

(إن أُخِّرَ هذا، فلن [1] يدركَهُ الهرمُ حتى تقومَ الساعة) : قال الداودي: ليس هذا بمحفوظ، وإنما المحفوظ أنه قال للذين خاطبهم:"حَتَّى تَأْتِيَكُمْ سَاعَتُكُمْ [2] "؛ أي: موتكم، وكانوا أعرابًا، فلو قال لهم: ما أدري متى الساعة، خشي أن يرتابوا، فكلمهم بالمعاريض التي فيها مَنْدوحَةٌ عن الكذب [3] .

قلت: وقوله:"حتى تقوم الساعة"لا يأبى أن يكون من المعاريض بالطريق التي سلكها [4] هو؛ أي: حتى يقوم عليكم الموت؛ يعني: موتَهم، فلا معنى لإنكار لفظٍ ثابتٍ بطريقٍ صحيح بمجرد هذا الذي قاله.

باب: قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: اِخْسَأ

2742 - (6173) - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي رَهْطٍ مِنْ أَصحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بني مَغَالَةَ، وَقَد قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ، فَلم يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ:"أتَشْهَدُ أَنَّي رَسُولُ اللَّهِ؟". فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ

(1) في"ع"و"ج":"فلم".

(2) في"ع"و"ج":"الساعة"

(3) انظر:"التوضيح" (28/ 581) .

(4) في"ع"و"ج":"سلكوها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت