الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبي مَعْمَرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ: أكانَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيتِهِ.
(ابن الأَرَتِّ) : بمثناة من فوق.
497 - (764) - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَم، قَالَ: قَالَ لِي زيدُ بْنُ ثَابِتٍ: مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارٍ، وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِطُولِ الطُّولَيَيْنِ؟
(بطولَى [1] الطولَيين) : طولى تأنيث أطول، والطوليين تثنية [2] الطولى [3] .
قال ابن بطال: يريد: أنه كان يقرأ فيها بأطول السورتين؛ يعني: الأنعام، والأعراف، ولو أراد البقرة، لقال: بطولَى الطُّوَلِ، فدل ذلك على [4] أنه أراد الأعراف، وهي [5] أطول السور بعد البقرة [6] .
(1) كذا في رواية الأصيلي وأبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"بطول"، وهي المعتمدة في النص.
(2) في"ج":"يشبه".
(3) في"م":"الطول".
(4) في"ع":"لقال بأطول السور، ويدل على ذلك".
(5) في"ع":"الأنعام والأعراف، وهو".
(6) انظر:"شرح ابن بطال" (2/ 381) .