فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 4545

ما هو أغلظُ [1] من الريح من بابٍ أولى، أو نبه على التسوية بين الحدث في الصلاة، والحدثِ في غيرها؛ لئلا يتخيل الفرق [2] ؛ كما فرق بعضُهم بين أن يشك [3] في الحدث في الصلاة فيلغيه، وبين شكه في غيرها فيعتبره.

باب: فَضْلِ الْوُضُوء، وَالْغُرِّ الْمُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ

(باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء) : رأيت في بعض النسخ:"والغُرِّ المحجلين"-بالجر- عطفًا على الوضوء، ولا غبار عليه، وأما الرفعُ، فمشكل.

قال الزركشي: وإنما قطعه عما قبله؛ لأنه ليس من جملة الترجمة [4] .

قلت: فما فائدة الإتيان به حينئذ، ولم يبين وجه إعرابه؟

والظاهر على ما قال: أن يكون مبتدأ حذف خبره، والأصل: وحديثُ الغرِّ المحجلين دليلٌ عليه؛ أي: على فضل الوضوء، فحذف الخبر والمضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فإن كان هذا مراده، فهو حملٌ للفظ [5] على ما لا فائدة فيه؛ إذ حديثُ الغرِّ المحجلين مسوقٌ في الباب، وإنما كان هذا يحسن لو لم يذكره، وذكر غيره مما يدل على فضل الوضوء،

(1) في"ع":"ما هذا غلظ".

(2) في"ع":"للفرق".

(3) في"ن":"بين إن شك".

(4) انظر:"التنقيح" (1/ 89) .

(5) في"ع":"حمل اللفظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت