أحدكم إذا أحدثَ حتى يتوضأ لا تُقبل، والله أعلم.
(قال رجل من حضرموت) : هي [1] اسم بلدة [2] من بلاد اليمن، واسم قبيلة، مُنع من الصرف للعلمية والتركيب.
فإن قلت: لمَ لمْ يخرج الحديث المطابق للترجمة؟
قلت: لأن في سنده سِمَاكَ بنَ حَرْبٍ، وليس هو على شرطه، وإن أخرج له تعليقًا، كذا قيل.
فإن قلت: لم عدل عن الترجمة بلفظ مطابق لحديثها إلى ما صنع؟
قلت: لينبه على أن خصوصية الوضوء في قبول الصلاة غيرُ معتبرة، بل المعتبر هو الطهور أَعَمُّ من أن [3] يكون وضوءًا أو غيرَه؛ كالتيمم بشرطه.
فإن قلت: المراد بالحدث [4] في الحديث [5] : حدثٌ خاص، وهو الواقع في الصلاة، ولذلك فسره بالريح الذي يسبق في الصلاة غالبًا.
قلت: لا نسلِّم، ولعل أبا هريرة أجاب السائل عما يجهله، أو عما يحتاج إليه في الغالب، وعلى الجملة: يُحتمل قيامُ قرائنَ حاليةٍ لأبي هريرة اقتضت التخصيصَ الذي اعتمدَه، ولو سُلِّم، كان هذا [6] استدلالًا على أن [7]
(1) "هي": ليست في"ع".
(2) في"ع"و"ج":"بلد".
(3) "أن"زيادة من"ن"و"ع"و"ج".
(4) في"ن"و"ج":"بالحديث".
(5) "في الحديث"ليست في"ج".
(6) "هذا"ليست في"ن".
(7) "أن"ليست في"ن".