فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 4545

يعود على ما يُفهمه السياق؛ أي: كان الذي [1] اشتملتُ به ثوبًا واحدًا.

وفي بعض النسخ: بالرفع، قال الزركشي: على أنها تامة [2] .

قلت: الاقتصارُ على ذلك لا يظهر، فأيُّ [3] معنىً لإخباره بوجود [4] ثوب [5] في الجملة؟ فينبغي أن يقدر ما يناسب المقام.

(فالتحفْ به) : الالتحافُ هنا بمعنى: الارتداء، وهو أن يأتزر باحدى طرفي الثوب، ويرتدي بالطرف الآخر منه.

(فاتَّزِرْ به) : هكذا هو -بتشديد التاء-، وقد سبق الكلام فيه [6] .

باب: الصَّلاَةِ فِي الْجُبَّةِ الشَّأْمِيَّةِ

وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الثِّيَابِ يَنْسِجُهَا الْمَجُوسِيُّ: لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا. وَقَالَ مَعْمَرٌ: رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ. وَصلَّى عَلِيٌّ فِي ثَوْبٍ غيْرِ مَقْصُورٍ.

(ينسِجها [7] : قال السفاقسي: قرأناه بكسر السين، وهو في اللغة بضمها وكسرها [8] .

(1) في"ع"و"ج":"أي الذي كان".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 140) .

(3) في"ن":"وأي".

(4) في"ج":"بوجوده".

(5) في"ع":"بوجوده ثوبه".

(6) في"م":"فيها".

(7) في"ع":"تنسجها".

(8) انظر:"التنقيح" (1/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت