يعود على ما يُفهمه السياق؛ أي: كان الذي [1] اشتملتُ به ثوبًا واحدًا.
وفي بعض النسخ: بالرفع، قال الزركشي: على أنها تامة [2] .
قلت: الاقتصارُ على ذلك لا يظهر، فأيُّ [3] معنىً لإخباره بوجود [4] ثوب [5] في الجملة؟ فينبغي أن يقدر ما يناسب المقام.
(فالتحفْ به) : الالتحافُ هنا بمعنى: الارتداء، وهو أن يأتزر باحدى طرفي الثوب، ويرتدي بالطرف الآخر منه.
(فاتَّزِرْ به) : هكذا هو -بتشديد التاء-، وقد سبق الكلام فيه [6] .
وَقَالَ الْحَسَنُ فِي الثِّيَابِ يَنْسِجُهَا الْمَجُوسِيُّ: لَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا. وَقَالَ مَعْمَرٌ: رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ مَا صُبِغَ بِالْبَوْلِ. وَصلَّى عَلِيٌّ فِي ثَوْبٍ غيْرِ مَقْصُورٍ.
(ينسِجها [7] : قال السفاقسي: قرأناه بكسر السين، وهو في اللغة بضمها وكسرها [8] .
(1) في"ع"و"ج":"أي الذي كان".
(2) انظر:"التنقيح" (1/ 140) .
(3) في"ن":"وأي".
(4) في"ج":"بوجوده".
(5) في"ع":"بوجوده ثوبه".
(6) في"م":"فيها".
(7) في"ع":"تنسجها".
(8) انظر:"التنقيح" (1/ 140) .