وأما مجاور [1] المسجد الذي يسمعها منه، فانتظارُ الصلاة في داره كانتظارها في المسجد؛ لأنه - عليه السلام - لم يكن بالذي يترك الأفضلَ، ويحضُّ عليه الأمة [2] ، بل كان يشدد على نفسه، ويحب التَّخفيف عن أمته [3] .
429 - (627) - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدّثَنَا كهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عبد الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عبد الله بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"بَيْنَ كُلِّ أَذَانينِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانينِ صَلَاةٌ". ثُمَّ قَالَ في الثَّالِثَةِ:"لِمَنْ شَاءَ".
(عبد الله بن يزيد) : من الزيادة.
(كهمس) : منصرف -بكاف فهاء فميم فسين مهملة- بزنة جعفر.
باب: مَنْ قال: ليؤذِّنْ في السَّفر مؤذِّنٌ واحدٌ
430 - (628) - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكٍ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: أتيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - في نَفَرٍ
(1) في"ج":"مجاورة".
(2) في"ج": بالإقامة"."
(3) انظر:"شرح ابن بطال" (2/ 253) .