سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا، إِلاَّ كَلْبٌ ضَارٍ لِصَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ".
(إلا كلب ماشيةٍ أو ضاري) : ويروى:"ضار"- بحذف الياء -، و:"ضاريًا [1] "- بإثباتها مع النصب -، ووجه [2] هذه الأخيرة ظاهرٌ، وأما الروايتان الأُوليان [3] ، فوجهُهُما: أن"ضارٍ"مجرور بالعطف على"ماشية"، والتقدير: أو كلب ضارٍ، من باب إضافة الموصوف إلى صفته؛ كماءِ البارد، وثبوتُ الياء في رواية مَنْ أثبتَها على اللغة القليلة في إثباتها في حالة الوقف على المنقوص المجرد [4] من الأداة [5] ، كذا قيل.
وذهب بعضهم إلى أن"ضارٍ"هنا صفة للرجلِ [6] الصائدِ صاحبِ الكلاب [7] على جهة الاستعارة [8] .
2552 - (5485) - وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيًّ:
(1) في"ج":"وضاري".
(2) في"ج":"ووجهه".
(3) "الأوليان"ليست في"ع".
(4) في"ع":"المجردة".
(5) "من الأداة"ليست في"ع".
(6) في"ع":"لأجل".
(7) "الكلاب"ليست في"ع".
(8) انظر:"التنقيح" (3/ 1098) .