[ (ولا تجعلون لها الرخصةَ) : وهي خروجُها من العدة إذا وضعتْ لأقلَّ من أربعةِ أشهرٍ وعشر] [1] .
(لنزلت سورةُ النساء القصرى بعدَ الطُّولى) : يريد بالقصرى [2] : سورة الطلاق. يشير [3] إلى قوله تعالى في هذه السورة: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] ؛ فإنها نزلت بعد قوله: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234] ، ومفهوم كلام ابن مسعود: أنها نسختها، والجمهورُ على التخصيص.
( {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ) : أي: مطيعين.
اختُلف في المراد بالقانت في الآية [4] ، هل هو العابدُ، أو [5] الذاكِرُ، أو [6] مطيلُ القيام، أو الداعي في حال القيام، أو الصامتُ، أو المقرُّ بالعبودية، أو المطيع كما ذكره؟ أقوال [7] .
(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(2) في"ع":"بالقصر".
(3) في"ج":"ويشير".
(4) في"ج":"في الآية"، وفي"م":"في القانت بالآية".
(5) في"ج":"و".
(6) في"ج":"و".
(7) انظر"التوضيح" (22/ 113) .