للمفعول-؛ أي: أصابَ عظمَ رجلي شيءٌ لا يبلغُ الكسرَ؛ كأنه فك.
(حتى سمعت نعايا أبي رافعٍ) : قال الخطابي: هكذا روي؛ وإنما حق الكلام: نَعاءِ أبا رافع؛ أي: انْعَوْا أبا رافع، يقال [1] : نَعاءِ فلانًا؛ أي: انْعَهُ [2] ؛ كقولك: دراكِ؛ أي: أَدْرِكْ [3] .
قلت: وهذا أيضًا قدحٌ في الرواية الصحيحة بوهمٍ يقع في الخاطر، فالنعايا هنا جمعُ نَعِيٍّ؛ كصَفِيٍّ وصَفايا، والنَّعْيُ: خبرُ الموت؛ أي: فما برحتُ حتى سمعتُ الأخبارَ مصرِّحَةً بموته.
وفيه: قبولُ خبرِ الواحد في الوفاة بقرائنِ الأحوال، ولو كان الناقلُ كافرًا؛ لأن المحكم القرينةُ لا القول.
(وما بي قَلَبَة) : أي: داء [4] تقلَب [5] له رجلي لتعالَجَ.
1656 - (3030) - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَناَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو: سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"الْحَرْبُ خَدْعَةٌ".
(1) في"ج":"قالوا".
(2) في"ع"و"ج":"أبغه".
(3) انظر:"أعلام الحديث" (2/ 1430) . وانظر:"التنقيح" (2/ 666) .
(4) "أي: داء"ليست في"ع".
(5) في"ع":"وانقلب".