فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 4545

الْعَرُوسُ، قَال: أَتَدْرُونَ مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ.

(أنقعت) : أي: بَلَلْتُ، يقال فيه: نَقَعْتُ، وأَنْقَعْتُ.

(في تَوْر) : - بمثناة فوقية: إناءٌ يُشرب فيه.

وقال الزمخشري [1] : إناء صغير [2] ، وهو مذكَّر عند أهل اللغة [3] .

باب: تَرِخيصِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الأَوعيَةِ والظُّروفِ بَعْدَ النَّهيِ

2575 - (5593) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ أَبي مُسْلِم الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -، قَالَ: لَمَّا نهى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الأَسْقِيَةِ، قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ غَيْرِ الْمُزَفَّتِ.

(لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأسقية) : أي: عن الظُّروف، ويدلُّ على ذلك ما في الحديث؛ إذ قيل: له [4] : ليس [5] كلُّ الناس يجدُ سقاءً، فرخَّص

(1) في"ع":"وقال الزركشي".

(2) في"ج":"صغيرة".

(3) انظر:"أساس البلاغة" (ص: 65) . وانظر:"التنقيح" (3/ 1112) .

(4) "له"ليست في"ج".

(5) "له ليس"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت