في رواية مسلم [1] .
(عَمْرُو بنُ لُحَيٍّ) : بلام مضمومة وحاء مهملة، مصغَّر.
(سَيَّبَ السوائبَ) : كانوا إذا نذروا لقدومٍ [2] من سفرٍ، أو برء من مرض، أو غير ذلك، قال الناذر: ناقتي سائبة، فلا تُمنع من ماء ولا عشب، ولا تُحلب ولا تُركب.
(باب: إذا قيل للمصلّي: تقدّم، أو انتظر، فانتظرَ، فلا بأسَ) : والنكتة في هذه التّرجمة من الفقه التنبيهُ على جواز إصغاء المصلّي في الصّلاة إلى الخطّاب الخفيف، وتفهمه، والتربص في أثنائها لحقِّ غيره.
قال ابن المنير: فيؤخذ من هذا صحةُ [3] انتظارِ الإمام في الركوع [للداخلِ حتّى يدركَ الركعَ] [4] معه إذا كان ذلك خفيفًا.
لكن نقل الزركشي عن الإسماعيلي: أنه قال: يرحم الله أبا عبد الله، ظن أنهن خوطبن بذلك وهن في الصّلاة، وإنّما أُمرن قبل الدخول بأن يفعلْنَ هكذا؛ لما عُرف من ضيق أُزُرِ [5] الرجال؛ لئلا تقع أعينهُن على
(1) رواه مسلم (904) عن جابر بْن عبد الله رضي الله عنه.
(2) في"م":"القدوم".
(3) "الصِّحَّة"ليست في"م".
(4) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(5) في"ع":"أدب".