فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 4545

وإطلاقُ الفقهاء على المحرَّمِ نذرًا [1] ، وأخصّه المأمورُ بأدائه التزامُ طاعةٍ [2] بنيةِ قربةٍ، لا امتناعٌ من أمر، هذا يمين [3] .

(ويظهر فيهم السِّمَن) : بكسر السين المهملة وفتح الميم، ومعناه: عِظَمُ حرصِهم على الدنيا والتمتعِ بملذاتها [4] وإيثارِ شهواتها، والترفُّهِ في نعيمها حتى تسمنَ [5] أجسادُهم.

وقيل: المراد: تَكَثُّرهم بما ليس فيهم، وادعاؤهم لشرفٍ [6] ليس لهم [7] .

وقيل: المراد: جمعُهم المال [8] .

باب: مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ

لِقَوْلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] .

وَكِتْمَانِ الشَّهَادَةِ: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ

(1) في"م":"نذر".

(2) في"ع"و"ج":"طاعته".

(3) وانظر:"مواهب الجليل"للحطاب (3/ 316) .

(4) في"ج":"بلذاتها".

(5) في"ع":"يسمن".

(6) في"ع"و"ج":"الشرف".

(7) "ليس لهم"ليست في"ج".

(8) انظر:"التنقيح" (2/ 583) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت