وإطلاقُ الفقهاء على المحرَّمِ نذرًا [1] ، وأخصّه المأمورُ بأدائه التزامُ طاعةٍ [2] بنيةِ قربةٍ، لا امتناعٌ من أمر، هذا يمين [3] .
(ويظهر فيهم السِّمَن) : بكسر السين المهملة وفتح الميم، ومعناه: عِظَمُ حرصِهم على الدنيا والتمتعِ بملذاتها [4] وإيثارِ شهواتها، والترفُّهِ في نعيمها حتى تسمنَ [5] أجسادُهم.
وقيل: المراد: تَكَثُّرهم بما ليس فيهم، وادعاؤهم لشرفٍ [6] ليس لهم [7] .
وقيل: المراد: جمعُهم المال [8] .
لِقَوْلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] .
وَكِتْمَانِ الشَّهَادَةِ: وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ
(1) في"م":"نذر".
(2) في"ع"و"ج":"طاعته".
(3) وانظر:"مواهب الجليل"للحطاب (3/ 316) .
(4) في"ج":"بلذاتها".
(5) في"ع":"يسمن".
(6) في"ع"و"ج":"الشرف".
(7) "ليس لهم"ليست في"ج".
(8) انظر:"التنقيح" (2/ 583) .