يعود على ما يفهم [1] من السياق.
وبعضهم ضبطه -بالرفع- على أن الفعل مبني للمجهول، والمرفوع نائب عن الفاعل، والضمير المنصوب من"غلبه"إما أن يعود إلى الفاعل الذي يدل عليه السياق، أو إلى المصدر المفهوم من غلب، مثل:
هذا سُراقَةُ للقرآنِ يَدْرُسُهُ [2]
والمشادة: -بالشين المعجمة فالدال [3] المهملة-: المغالبة [4] .
(يعني صلاتكم عند البيت) : كذا وقع في الأصول.
قال السفاقسي: يريد: بيت المقدس.
قلت: لفظة"عند"تدفعه، والصواب كما قطع به بعضهم:"إلى بيت المقدس" [5] .
34 - (40) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
(1) في"ع":"فهم".
(2) صدر بيت أنشده سيبويه في"الكتاب" (3/ 67) ، وعجزه:
والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
(3) في"ن"و"ع":"والدال".
(4) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (3/ 84) .
(5) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 97) ، و"التوضيح"لابن الملقن (3/ 94) .