فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 4545

يعود على ما يفهم [1] من السياق.

وبعضهم ضبطه -بالرفع- على أن الفعل مبني للمجهول، والمرفوع نائب عن الفاعل، والضمير المنصوب من"غلبه"إما أن يعود إلى الفاعل الذي يدل عليه السياق، أو إلى المصدر المفهوم من غلب، مثل:

هذا سُراقَةُ للقرآنِ يَدْرُسُهُ [2]

والمشادة: -بالشين المعجمة فالدال [3] المهملة-: المغالبة [4] .

باب: الصَّلاَةُ مِنَ الإِيمَانِ وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى:{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ}[البقرة: 143]؛ يَعْنِي: صَلاَتَكُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ

(يعني صلاتكم عند البيت) : كذا وقع في الأصول.

قال السفاقسي: يريد: بيت المقدس.

قلت: لفظة"عند"تدفعه، والصواب كما قطع به بعضهم:"إلى بيت المقدس" [5] .

34 - (40) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:

(1) في"ع":"فهم".

(2) صدر بيت أنشده سيبويه في"الكتاب" (3/ 67) ، وعجزه:

والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب

(3) في"ن"و"ع":"والدال".

(4) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (3/ 84) .

(5) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 97) ، و"التوضيح"لابن الملقن (3/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت