(واجعلْه هاديًا مَهْدِيًّا) : قال ابن بطال: هو من باب التقديم والتأخير؛ لأنه لا يكون هاديًا لغيره إلا بعد أن يهتديَ هو ويكونَ مهديًا [1] .
(فقال رسولُ جرير [2] : هو أبو أرطاة حصينُ بنُ ربيعة [3] .
(كأنها جملٌ أجربُ) : -بالموحدة-: مطليٌّ بالقَطِران، يشير إلى ما حصل لها من سواد الإحراق، وفي رواية مسدّد:"جَمَلٌ أَجْوَفُ"-بالواو والفاء-، وشرحه بأبيض البطنِ، قال القاضي: وهو تصحيفٌ وإفساد للمعنى [4] .
(باب: قتل النائمِ المشركِ) : قال ابن المنير: ويعني بالنائم: المضطجع، لا خلاف [5] اليقظان، ويجوز أن يريد: النائم؛ لأن أبا رافع إنما قُصد وهو نائم، وذلك الإيقاظ [6] إنما كان ليَعلمَ مكانهَ بصوتِه، والظاهر أنه قتله وهو في حكم النائم، [لهذا لم[7] يهتدِ لا للهرب ولا للطلب.
(1) انظر:"شرح ابن بطال" (5/ 194) .
(2) في"ع"و"ج":"رسول الله".
(3) "حصين بن ربيعة"ليست في"ع".
(4) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 147) . وانظر:"التنقيح" (2/ 665) .
(5) في"ع":"لاختلاف".
(6) في"ج":"لأن الإيقاظ".
(7) في"ج""لا".