1654 - (3020) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ؟"-وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى: كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ-، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ -قَالَ:- وَكُنْتُ لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ:"اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا". فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا، فَكَسَرَهَا وَحَرَّقَهَا، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْوَفُ، أَوْ أَجْرَبُ. قَالَ: فَبَارَكَ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ.
(من ذي الخَلَصَة) : -بفتح الخاء المعجمة واللام جميعًا، وبضم الخاء فقط، وبضمها [1] مع ضم اللام، وبفتح الخاء وإسكان اللام-، وكذا حكاه ابن داود؛ وهو بيت صنم ببلاد دَوْسٍ، وهو الكعبةُ اليمانِيَةُ، وضَعَّفه الزمخشري بأن"ذو"لا يضاف إلا [2] إلى أسماء الأجناس [3] ، وسمي الكعبة اليمانية؛ لأنه بأرض اليمن، ضاهَوْا بها الكعبَة الحرام [4] .
(من أَحْمَسَ) : -بحاء وسين مهملتين-: قبيلة من العرب.
(1) في"ج":"وبضمهما".
(2) "إلا"ليست في"ج".
(3) "الفائق في غريب الحديث" (1/ 389) .
(4) انظر:"التنقيح" (2/ 665) .