ادْعُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ". فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَليٍّ يمشِي وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِهِ هكَذَا، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هكَذَا، فَالْتَزَمَهُ فَقَالَ:"اللَّهُمَّ إِنَّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ""
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، بَعْدَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا قَالَ.
(أين لُكَعُ [1] ؟) : ويروى:"أَيْ لُكَعُ!"على النداء.
تقدَّم أن بلالَ بنَ جرير سُئل عن لُكَع، فقال: هي في [2] لغتنا الصغيرُ [3] .
وأما حديث:"يَأْتي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ أَسْعَدُ النَّاسِ لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ" [4] ، فالمراد [5] به: الصغيرُ القدرِ، اللئيمُ، كذا قال الزركشي [6] .
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ حَتَّى يُنْظَرَ إِلَى بَيَاضِ الْجِلْدِ، وَيَأخُذُ هذَيْنِ؛ يَعنِي: بَيْنَ الشَّارِبِ وَاللَّحْيَةِ.
(1) في"ع":"أين لكيع؟"
(2) "في"ليست في"ع".
(3) في"ج":"هي لغتان الصغير القدر".
(4) رواه الترمذي (2209) ، وأحمد في"المسند" (5/ 389) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.
(5) في"ج":"والمراد".
(6) انظر:"التنقيح" (3/ 1144 - 1145) .