وفيه: أنه يسوغ للإمام الأعظم إذا كانت له حكومة في نفسه أن يولي نائبًا يحكم بينه وبين خصمه للضرورة، وينفذ ذلك على خصمه إذا كان عدلًا، ولا يُقدَح فيه أنه حكم له وهو نائبه.
1662 - (3044) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ، جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ:"اقْتُلُوهُ".
(إن ابنَ خَطَلٍ متعلقٌ بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه) : جاء في قاتلِ ابنِ خطل روايتان:
فروي عن أبي برزةَ الأسلميِّ فضلةَ بنِ عُبيدٍ أنه قال: أنا [1] قتلتُ ابنَ خطل، ذكره [ابن] عبد البر في"الاستيعاب" [2] .
وفي"سنن البيهقي"في أبواب الردة: أنه ابتدره سعيدُ بنُ [3] زيد، وعمارُ بن ياسر، وأن سعيدَ بنَ زيد تقدمه إليه، فقتله. رواه عن أسباط عن السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه [4] .
(1) "أنا"ليست في"ع"و"ج".
(2) انظر: (4/ 1495) .
(3) "بن"ليست في"ع".
(4) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 205) .