فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 4545

(عند المُشَلَّل) : - بميم مضمومة فشين معجمة مفتوحة فلام مشددة مفتوحة فلام مخففة: هو الجبل الذي يُهبط منه إلى قُدَيد من ناحية البحر.

وقال البكري: هو ثنيةٌ مشرفةٌ على قُدَيْد [1] .

وقال ابن التين [2] : هي عند الجُحْفَة [3] .

(مَنْ أَهَلَّ يتحرَّج) : أي: يخافُ الحرجَ والإثم؛ لأنهم كانوا يعبدون الأصنام في تلك البقعة، فتحرجوا أن يتخذوها متعبَّدًا لله تعالى.

باب: ما جاء في السَّعي بين الصَّفا والمروةِ

966 - (1648) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: قُلْتُ لأَنسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] .

(قلت لأَنَسٍ: أكنتم تكرهون السعيَ بين الصفا والمروة؟ قال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية) : قال الطحاوي: وقد كان ما سواهما من الوقوف بعرفة والمزدلفة والطواف بالبيت من شعائر الحج في الإسلام.

(1) انظر:"معجم ما استعجم"لأبي عبيد البكري (4/ 1233) .

(2) في"ح":"المنير".

(3) انظر:"التوضيح" (11/ 492 - 493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت