(عند المُشَلَّل) : - بميم مضمومة فشين معجمة مفتوحة فلام مشددة مفتوحة فلام مخففة: هو الجبل الذي يُهبط منه إلى قُدَيد من ناحية البحر.
وقال البكري: هو ثنيةٌ مشرفةٌ على قُدَيْد [1] .
وقال ابن التين [2] : هي عند الجُحْفَة [3] .
(مَنْ أَهَلَّ يتحرَّج) : أي: يخافُ الحرجَ والإثم؛ لأنهم كانوا يعبدون الأصنام في تلك البقعة، فتحرجوا أن يتخذوها متعبَّدًا لله تعالى.
966 - (1648) - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: قُلْتُ لأَنسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضيَ اللهُ عَنْهُ: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] .
(قلت لأَنَسٍ: أكنتم تكرهون السعيَ بين الصفا والمروة؟ قال: نعم؛ لأنها كانت من شعائر الجاهلية) : قال الطحاوي: وقد كان ما سواهما من الوقوف بعرفة والمزدلفة والطواف بالبيت من شعائر الحج في الإسلام.
(1) انظر:"معجم ما استعجم"لأبي عبيد البكري (4/ 1233) .
(2) في"ح":"المنير".
(3) انظر:"التوضيح" (11/ 492 - 493) .