الكسر فيه، فالظاهر أن الخصوصية هي [1] كونُ الأرض محلًا لإيقاع الصلاة بجملتها فيها، لا لإيقاع السجود فقط؛ فإنه لم ينقل عن الأمم الماضية أنها كانت تخص السجود بموضع دون موضع.
(وطَهورًا) : أخذ منه بعض المالكية أن لفظ [2] طَهور يُستعمل لا في رفع حدث، ولا إزالة [3] خبث، وتوسل بذلك إلى القدح في استدلال الشافعية على نجاسة الكلب بقوله - صلى الله عليه وسلم:"طَهُورُ إِناَءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعًا" [4] ؛ حيث قالوا: كل [5] طهور يستعمل إما عن حدث، أو [6] خبث، ولا حدث، فتعين الخبثُ، فمنع هذا المالكي الحصر بأنها [7] تستعمل في إباحة الاستعمال كما في التراب.
(وأُعطيت الشفاعة) : الأقربُ أن الألف واللام فيه للعهد، والمراد: شفاعتُه العظمى المختصةُ به [8] بلا خلاف.
(وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس [9] عامة) : لا يرد عليه أن نوحًا - عليه السلام - بعد خروجه من الفلك كان مبعوثًا إلى
(1) في"ج":"في".
(2) في"ن"و"ع":"لفظة".
(3) في"ع":"ولا في إزالة".
(4) رواه مسلم (279) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(5) "كل"ليست في"ن".
(6) في"ج":"وإما".
(7) في"ج":"لأنها".
(8) "به"ليست في"ج".
(9) في"ع"و"ج":"وبعثت للناس".