معاويةَ بنِ قرةَ [1] ، كما أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" [2] .
فالأُسطُوانة [3] -بضم الهمزة والطاء المهملة-: السارية [4] ، ونونها أصلية، فهي أُفعُوالة كأُقحُوانة؛ بدليل أنه يقال في جمعه: أساطين، لا أساطي، كذا في الزركشي [5] ، وفيه نظر.
(فأدناه إلى سارية، فقال: صل إليها) : كأنه فعل ذلك حذرًا من تقطيع الصفوف.
ابن المنير: وفيه غائلة أخرى، وهي أن ما بين الأساطين مرفقٌ [6] لوضع نعال المصلين، وسَلِمت الصلاةُ بين الأسطوانتين [7] في الكعبة من الأمرين؛ لأنها لا يكون هناك صفوف مؤتمين [8] ، ولا تُدْخَل بالنعال، فإذا حوجيتَ، فقيل لك: أين تصلي بين الأساطين [9] بلا كراهة ولا شرط؟ فقل: بين أساطين الكعبة.
(1) ابن قرة: ليست في"ع".
(2) رواه ابن أبي شيبة (7502) .
(3) في"ن"و"ع":"والأسطوانة".
(4) في"ن":"هي السارية".
(5) انظر:"التنقيح" (1/ 172) .
(6) في"ع":"مرتفق".
(7) في"ع":"لوضع نعال المصلين، والصلاة بين الأسطوانة".
(8) "مؤتمين"ليست في"ع".
(9) في"ج":"الأسطوانتين".