الأعطية] [1] ، ويحتمل خزائنَ الأقضية مطلقًا.
وفيه إشارة إلى تعظيم فتن النساء؛ لأنه قال عقيب الفتن:"يا رَبَّ كاسِيَةٍ في الدنيا عارية في الآخِرة، مَنْ يوقظُ صواحَب الحُجَر؟".
688 - (1128) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنا مالكٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُروَةَ، عَنْ عائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْها-، قالَت: إِنْ كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيدَع الْعَمَلَ، وَهْوَ يُحب أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشيَةَ أَن يَعْمَلَ بهِ النّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ، وَما سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِحُها.
(وإني لأُسبحها) : مصدره [2] التسبيح؛ أي: لأُصليها [3] .
ووقع في"الموطأ" [4] : لأَستحبها [5] ؛ من الاستحباب.
689 - (1129) - حَدَّثَنا عبد الله بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنا مالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، عَنْ عُروةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمنينَ- رضِيَ اللهُ
(1) ما بين معكوفتين سقط من"ج".
(2) في"ن":"مصدر".
(3) في"ج":"أي: لا أصليها".
(4) في المطبوع من"الموطأ" (1/ 152) :"لأسبحها". قال الباجي في"المنتقى": رواية يحيى:"لأستحبها"، ورواه غيره:"لأسبحها". وانظر:"التنقيح" (1/ 285) .
(5) في"ج":"لا أستحبها".