قال ابن بطال: ولم يصح عند البخاري لفظ الترجمة، فاستخرج [1] من حديث عائشة، ولفظُها قد رواه الترمذي، وقال: حسن [2] .
1101 - (1919) - حدثنا عُبيد بنُ إسماعيلَ، عن أبي أُسامةَ، عن عبيدِ اللَّهِ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَنَّ بِلاَلًا كانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ". قَالَ الْقَاسِمُ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا إِلاَّ أَنْ يَرْقَى ذَا، وَيَنْزِلَ ذَا.
(والقاسم) : - بالجر - عطفًا على نافع؛ لأن عبيد الله روى عن نافع، عن ابن عمر.
ويروي - أيضًا: عن القاسم، عن عائشة.
وضبطه في بعض النسخ بالرفع غيرُ صحيح؛ لأن القاسم لم يحدث البخاري [3] .
(ولم يكن بين أذانيهما [4] إلا أن يرقى ذا، وينزل ذا) : قال الداودي: هذا يدل على أن ابن أم مكتوم كان يراعي [5] قرب [6] طلوع الفجر، أو
(1) في"م":"فاستخرجه".
(2) رواه الترمذي (706) عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه -، وانظر:"شرح ابن بطال" (4/ 42) .
(3) انظر:"التوضيح" (13/ 124) .
(4) نص البخاري:"أذانهما".
(5) في"ع":"يرعي".
(6) في"ج":"قبل".