السيل؛ لأنها إذا كانت كذلك، أينعت و [1] طلعت؛ بخلاف غيرها من الحبوب.
(ثنا عمرو: الحياةِ) : -بالكسر- على الحكاية.
22 - (23) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"بَيْنَا أَناَ ناَئِمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ". قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:"الدِّينَ".
(قمص) : جمع قميص.
(الثُّدِيّ) : جمع ثَدْي؛ فثاؤه مضمومة، وقد تكسر إتباعًا لكسرة الدال، والياءُ مشددة.
(قالوا) : من القائلين: أبو بكر - رضي الله عنه -، ذكره الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول" [2] .
(فما أَوَّلْتَ ذلك؟) : يحتمل أن يكون جملة فعلية أو اسمية، وبحسب ذلك يختلف الضبط في قوله:
(1) الواو زيادة من"ن"و"ع"و"ج".
(2) قلت: رواه الحكيم الترمذي في"نوادره" (1/ 392) ، من حديث أبي سلمة رضي الله عنه. ولم أر فيه ذكرًا لأبي بكر رضي الله عنه، والله أعلم.