فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 4545

وقال إمام الحرمين: الوزن لصحف الأعمال] [1] .

وقيل: تمثل [2] الأعراضُ بجواهر [3] ، فتجعل في كِفة الحسنات جواهر بيض مشرقة، وفي كفة السيئات [4] سود مظلمة.

(الحيا) : -بالقصر-، ومَدَّه [5] الأصيلي.

قال القاضي: ولا وجه لذكره هنا، لا مقصورًا ولا ممدودًا، لكن للمقصور معنى، وهو كل ما حَيِيَ الناس به [6] .

والحَيَا: المطر والخِصْب، فلعل هذه العين سميت بذلك؛ لخصب [7] أجسامِ المغتسلين فيها، و [8] لأنهم يحيون بعد غسلهم منها، فلا يموتون على رواية الحياة المشهورة.

(الحِبَّة) : -بكسر الحاء-: بذرُ الصحراء مما ليس بقوت، و -بالفتح- لغيره؛ كحبة [9] الحنطة، هذا أحسنُ الأقوال فيه.

وشبهه بالأول؛ لسرعة نباته دون الثاني، وإنما زاد في صفتها بحميل

(1) ما بين معكوفتين سقط من"ع".

(2) في"ن":"مثل".

(3) في"ع":"جواهر".

(4) في"ن":"الحسنات".

(5) في"ج":"ومد".

(6) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 219) .

(7) في"ج":"لخصب الخصب".

(8) في"ع":"أو".

(9) في"ن":"كحبطة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت