فهرس الكتاب

الصفحة 4314 من 4545

وفي نسخة بالنصب وترك التنوين، على أن المعنى: خيرَ أبٍ، فحُذف المضافُ إليه، وبقي المضافُ [1] على الصورة التي كان عليها مثل: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 54] ، {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 69] بالضم [2] فيهما بغير تنوين؛ أي: سلامُ الله، فلا خوفُ شيءٍ عليهم.

قال الزركشي: ومنهم من قيده بالضم على حذف المضاف إليه [3] ؛ أي: خيرَ أب، على حدِّ قراءة: {وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [الأنفال: 67] ، - بالجر [4] -؛ أي: عَرَضَ الآخرةِ [5] .

قلت: الآية [6] ليس من حذف المضاف إليه، بل من حذف المضاف، والتمثيل بها [7] لما نحن فيه سهو.

(فما تلافاه أن رحمه) : انظر إعرابه؛ فإنّه مشكل، ويظهر لي أنه يتخرج [8] على رأي السهيلي في جواز حذف أداة الاستثناء؛ لقيام القرينة؛ أي: فما يتداركه إِلَّا بأن رحمه، فتأمله.

(1) "وبقي المضاف"ليست في"ع"و"ج".

(2) في"ع":"بالنصب".

(3) "المضاف إليه"ليست في"ع".

(4) "بالجر"ليست في"ع"و"ج".

(5) انظر:"التنقيح" (3/ 1191) .

(6) في"ع"و"ج":"قلت: إِلَّا أنه".

(7) في"ع":"الآية بها".

(8) في"ع"و"ج":"متخرج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت