فهرس الكتاب

الصفحة 3927 من 4545

{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} [المزمل: 18] ؛ أي: ذاتُ انفطار، قال: وقد تريد بالعُكوم: كَفَلَها، شبهتها [1] بالعُكوم؛ لامتلائها وسِمَنِها [2] .

(وبيتُها فَساح) : -بفتح الفاء-؛ أي: واسعٌ كبير.

(مضجَعُه كمَسَلِّ شَطْبَة) : أي: موضعُ نومِه دقيق؛ لنحافته، وهو مما يُمدح به الرجل، والشطبة: أصلُها ما شُطب من جريد النخل، وهي سَعَفُه، وذلك أنه يُشق منه قضبان دِقاقٌ تُنسج منها الحصير.

وقيل: أرادَتْ سيفًا سُلَّ من غِمده، والمِسَلُّ: مصدر بمعنى السَّلِّ؛ أُريد به المفعول؛ أي: كمَسْلول [3] شَطْبة.

(ويشبعُه ذراعُ الجَفْرَة) : وصفته بقلة الأكل [4] ، وهو مما يُمدح به الرجل، والجَفْرَة: الأنثى من وَلَدِ المَعْزِ، والذَّكَرُ جَفْرٌ.

(طَوْعَ أبيها، وطوعُ أمها) : وصفتها ببرِّ الوالدين.

(ومِلءُ كسائِها) : وصفتها بالسِّمَن.

(وغيظُ جارتها) : هي ضَرّتُها، أرادت: أن ضَرَّتها ترى من حسنها ما يَغيظها.

قال الزركشي: وفي هذه الألفاظ دليلٌ لسيبويه في إجازته [5] : مررتُ

(1) في"ع":"أشبهتها".

(2) انظر:"مشارق الأنوار" (1/ 286) .

(3) في"ع"و"ج":"مسلول".

(4) في"ع":"الكل".

(5) في"ع"و"ج":"لسيبويه وإجازته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت