فهرس الكتاب

الصفحة 3926 من 4545

(وأشربُ فأَتَقَنَّح) ] [1] : من التقَنُّح، وهو الشربُ فوقَ الرِّيِّ [2] ، وقد وقع للبخاري [3] في آخر هذا الحديث: وقال بعضُهم:"فأتقَمَّح"-بالميم-، وهذا أصح.

قيل: والبخاري في هذا متابع لأبي عُبيد، فإنه قال: لا أعرف هذا، ولا أراه محفوظًا إلا بالميم، ومعناه: أَروى حتى أدعَ الشرابَ من شدة الرِّيِّ [4] .

(عُكومُها رَداح) : العكوم: الأعدالُ والغَرائر، واحدها عِكْم -بكسر العين-؛ مثل: جِلْد وجُلود.

قال الزركشي: ورَداحٌ لا يجوز أن يكون خبرًا لعكومِها؛ لأنه مفرد، بل هي خبر [5] لمبتدأ محذوف؛ أي: كلُّ عِكْمٍ منها رداحٌ [6] .

قلت: هذا كلام القاضي بعينه في"المشارق"، وظاهرُ كلامِ غيرِ واحدٍ: أن الرداحَ صفة للعين الثقيلة، فعليه يجوز [7] أن يكون خبرًا للعكوم، وإن كانت جمعًا، قال: ويكون رداح مصدرًا؛ كالذهاب، والطلاق، فيكون خبرًا للعكوم، أو يكون على طريق النسبة [8] ؛ نحو:

(1) ما بين معكوفتين ليس في"ع".

(2) في"ع":"البري".

(3) في"ع":"البخاري".

(4) انظر:"التنقيح" (3/ 1052) .

(5) في"م":"خبرًا".

(6) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(7) في"ج":"فيجوز عليه".

(8) في"ع"و"ج":"التشبيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت