قلت: قوله: اسم ما يقتضي أنها عاملة، وأحدُ الشروط متخلِّف [1] ، وهو تأخر [2] الخبر، واغتفارهم [3] لتقدم الظرف، وإنما [4] هو إذا كان معمولًا للخبر لا خبرًا [5] ، وأما نصب أكثر، فيحتمل أن يكون حالًا من الضمير المستكن في الظرف المتقدم على بحث فيه، فتأمله.
(إلا ما كان من عبد الله بن عمرو) : في إعرابه إشكال، وذلك لأن"ما"عبارة [6] عن المستثنى، وسواء جعلتها موصولة، أو موصوفة، لا يتأتى أن [7] يصير المعنى إلا الحديث الذي كان من ابن عمرو، أو إلا حديثًا كان منه، فإنه أكثر [8] حديثًا عنه مني، ولا يتصور إلا بتكلف [9] ، ولو قيل: إلا عبد الله بن عمرو [10] ، لم يكن فيه إشكال، فتأمله.
101 - (114) - حَدَّثَنَا يحْيىَ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ
(1) في"ج":"مختلف".
(2) في"ن"و"ع"و"ج":"تأخير".
(3) في"ع"و"ج":"واعتقادهم".
(4) في"ن":"إنما".
(5) في"ن"و"ع":"ولا خبر".
(6) في"ج":"هو عبارة".
(7) في"ن"و"ع":"إذا".
(8) في"ن"و"ع":"فإنه كان أكثر".
(9) في"ع":"إلا بتكليف".
(10) في"ع":"عبد الله بن عمر".