ويجري فيه وجهان آخران: أن يكون بددًا نفسه حالًا على جهة المبالغة، أو على تأويله باسم [1] الفاعل.
قال السهيلي ما [2] معناه: أن الدعوة أُجيبت فيمن مات كافرًا، ومن قتل منهم بعد هذه الدعوة، فإنما قتلوا بددًا غيرَ معسكِرين، ولا مجتمعين [3] .
(ذكروا مُرارةَ بنَ الربيع العَمْريَّ) :[بفتح العين المهملة وسكون الميم.
(وهلال بن أمية الواقفيَّ) ] [4] : بقاف وفاء.
(رجلين صالحين قد شهدا بدرًا) : قيل [5] : لم يذكر أحد من أهل السير أن مرارة [6] وهلالًا شهدا بدرًا إلا ما جاء في حديث كعب هذا، وإنما ذُكرا [7] في الطبقة الثانية ممن لم يشهد بدرًا، وشهد أُحُدًا [8] .
2093 - (3990) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ:
(1) في"ع":"فاسم".
(2) "ما"ليست في"ع".
(3) انظر:"الروض الأنف" (3/ 374) .
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع"و"ج".
(5) في"ج":"قيل لهم".
(6) في"م":"مرة".
(7) في"ع":"ذكر".
(8) انظر:"التنقيح" (2/ 828) .