أَنَّا ابْنَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- ذُكِرَ لَهُ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ -وَكَانَ بَدْرِيًّا- مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعَالَى النَّهَارُ، وَاقْتَرَبَتِ الْجُمُعَةُ، وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ.
(أن ابن عمر ذُكر له: أن [1] سعيدَ بنَ زيد بن عمرو بن نفيل -وكان بدريًا-) : انتقد هذا أيضًا بأن سعيدًا وطلحةَ بنَ عبيد الله بعثهما النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] إلى طريق الشام يتجسسان [3] أخبار العِير، ففاتتهما بدر، فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمهما، وقيل: بل خرج سعيدٌ يريد [4] لقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - [5] ، فوجده منصرفًا من المدينة.
2094 - (3991) - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أنَّ أَبَاهُ كتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الأَرْقَم الزُّهْرِيِّ: يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسْلَمِيَّةِ، فَيَسْأَلَهَا عَنْ حَدِيثهَا، وَعَمَّا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ اسْتَفْتَتْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْبِرُهُ: أَنَّ سُبَيْعَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ، وَهْوَ مِنْ
(1) "أن"ليست في"ع"و"ج".
(2) في"ع":"إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -".
(3) في"ع":"يتجسسا".
(4) قوله:"فضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمهما، وقيل: بل خرج سعيد يريد"ليس في"ع".
(5) قوله:"بسهمهما، وقيل: بل خرج سعيد يريد لقاء النبي - صلى الله عليه وسلم -"ليس في"ج".