(وزيد بن الدَّثِنَة) : بفتح الدال المهملة وكسر المثلثة وفتح النون، ويقال: بسكون المثلثة، وقد مر.
(فجرروه [1] وعالجوه) : لم يبين هنا ما فعلوا به، وفي باب غزوة الرجيع: أنهم قتلوه.
(وكان خبيبٌ هو قتلَ الحارثَ بنَ عامرٍ يومَ بدر) : انتقده الدمياطي [2] ، بأن خبيبًا هذا هو ابن عدي، ولم يشهد بدرًا، وإنما الذي شهدها وقتل [3] الحارث هو خبيبُ بنُ يَساف.
ووقع في"الاستيعاب": أن خبيبَ بنَ عديٍّ شهدَ بدرًا، وذكر عن الزبير بسنده عن الزهري: أن عتبة بن الحارث اشترى خبيبَ بنَ عدي، وكان قد قتل أباه يوم بدر [4] ، وذكر في ترجمة خبيب بن يساف: أنه شهد بدرًا، قتل أميةَ بنَ خلف يوم بدر فيما ذُكر [5] [6] .
(واقتلْهم بَددًا) : -بفتح الموحدة-، ويروى: بكسرها: جمع بدَّة، وهو القطعة، وهو نصب على الحال من المدعو عليهم، أما على الثاني، فواضح؛ أي: متفرقين، وأما على الأول، فعلى أن يكون التقدير ذَوِي بَدَدٍ، قاله السهيلي.
(1) في"ع":"فجروه".
(2) في"ع":"الدارمي".
(3) في"ع":"وقيل".
(4) "يوم بدر"ليست في"ع"و"ج".
(5) في"ع":"ذكره".
(6) انظر:"الاستيعاب"، (2/ 440، 443) . وانظر:"التنقيح" (2/ 827) .