مَوْلى دُونَ اللَّهِ وَرَسُولهِ"."
(قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلَمُ وأشجع وغِفار مواليَّ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله) : قيل: أراد: من أشرافهم، لم يجر عليهم رِقّ.
وقيل [1] : لا [2] يقال لهم مَوالٍ؛ لأنهم ممن بادر إلى الإسلام، ولم يُسْبَوا فيُرقوا.
ثم قيل: موالي -بتخفيف الياء-، ورويت بالتشديد أضافهم إلى نفسه [3] الشريفة.
1884 - 3503 - وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدٌ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: ذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَعَ أُنَاسٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَتْ أَرَقَّ شَيْءٍ لِقَرَابَتِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
(من بني زهرة) : هم [4] قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم - من جهتين: هم أخوالُه، وهم من قريش.
1885 - (3505) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَحَبَّ
(1) "وقيل"ليست في"ع".
(2) في"ع":"ولا".
(3) في الأصول:"أنفسهم"، والصواب ما أثبت.
(4) في"ع":"هي".