أدخل"من"التبعيضية إيماءً إلى ذلك، فقلت ذلك من حفظي؛ لعدم حضور الجزء الذي في هذا الموضع عندي الآن.
"وسَهُل": بفتح السين وضم الهاء [1] ، وبضم السين وكسر الهاء مشددة.
(فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الكاتبَ) : أبهمه هاهنا، وهو علي بن أبي طالب، كما تقدم مصرَّحًا به.
(ضُغْطَة) : -بضم الضاد-، قال الجوهري: أَخَذْتُ فلانًا ضُغْطَة: إذا ضَيَّقتَ عليه لتكرهَه على الشيء [2] .
(أبو جندل) : اسمه: العاصي بنُ سهلٍ.
(يرسُف في قيوده) : -بضم السين المهملة-؛ أي: يمشي فيها مشيَ المقيَّدِ المثقل.
(فلمَ نُعطي الدّنِيَة؟) : -بتشديد الياء-: صفة لمحذوف؛ أي: الحالة الدنية الخبيثة، والأصل فيه: الهمز، لكنه خفف.
(إني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولست أَعصيه [3] : فيه تنبيهٌ لعمر على إزالة ما حصل عنده من القلق، وأنه -عليه السلام- لم يفعل ذلك [إلا لأمرٍ أطلعه الله عليه، وأنه لم يفعل ذلك] [4] برأيه فقط.
(فقال عمر: فعملتُ لذلك أعمالًا) : يعني: من المجيء والذهاب،
(1) في"ع":"ضم الهاء وبضم الحاء".
(2) انظر:"الصحاح" (3/ 1140) ، (مادة: ضغط) .
(3) في"ع":"أغضبه".
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".