فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 4545

والسؤال عما اللهُ ورسولُه أعلمُ به.

(فقالت [1] أم سلمة: يا نبي الله! أتحبُّ ذلك؟ اخرجْ، ثم لا تكلم أحدًا منهم حتى تنحر بُدْنَك) : قال [2] إمام الحرمين في"النهاية": قيل: ما أشارت امرأةٌ بصوابٍ إلا أُمُّ سلمةَ في هذه القضية [3] .

(وتَدْعُوَ حالقك) : بنصب الفعل عطفًا على الفعل المنصوب قبله، والحالق هو خِراشُ بنُ أميةَ الكعبيُّ الخزاعيُّ.

(فطلّق عمرُ يومئذٍ امرأتين كانتا له في الشِّرْك) : قد ذكرَ في الرواية

التي بعدَ هذه تسميةَ إحداهما، وهي قُرَيْبَةُ بنتُ أبي آمنة [4] ، ونعتَ [5] الأخرى بأنها ابنةُ جَرْوَلٍ الخزاعيِّ، وتكنى هذه أُمَّ كُلثوم، ذكره ابنُ بشكوال، واسمها مُلَيْكَة.

لكن في هذه الرواية: أنه تزوج إحداهما معاويةُ، وتزوج الأخرى صفوانُ بنُ أمية، وفي تلك: أنه تزوجَ قُريبة معاويةُ، وتزوج الأخرى أبو جَهْم.

(فجاء أبو بَصير) : -بفتح الباء الموحدة- اسمه عبدُ الله.

(رجلٌ من قريشٍ) : بدلٌ من"أبو بصير"، ومعنى كونه من قريش: أنه منهم بالحلف، وإلا فهو ثقفي.

(1) "فقالت"ليست في"ع".

(2) في"ج":"فقال".

(3) انظر:"التنقيح" (2/ 610) .

(4) في"ج":"أمية".

(5) في"ع":"وبعث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت