والسؤال عما اللهُ ورسولُه أعلمُ به.
(فقالت [1] أم سلمة: يا نبي الله! أتحبُّ ذلك؟ اخرجْ، ثم لا تكلم أحدًا منهم حتى تنحر بُدْنَك) : قال [2] إمام الحرمين في"النهاية": قيل: ما أشارت امرأةٌ بصوابٍ إلا أُمُّ سلمةَ في هذه القضية [3] .
(وتَدْعُوَ حالقك) : بنصب الفعل عطفًا على الفعل المنصوب قبله، والحالق هو خِراشُ بنُ أميةَ الكعبيُّ الخزاعيُّ.
(فطلّق عمرُ يومئذٍ امرأتين كانتا له في الشِّرْك) : قد ذكرَ في الرواية
التي بعدَ هذه تسميةَ إحداهما، وهي قُرَيْبَةُ بنتُ أبي آمنة [4] ، ونعتَ [5] الأخرى بأنها ابنةُ جَرْوَلٍ الخزاعيِّ، وتكنى هذه أُمَّ كُلثوم، ذكره ابنُ بشكوال، واسمها مُلَيْكَة.
لكن في هذه الرواية: أنه تزوج إحداهما معاويةُ، وتزوج الأخرى صفوانُ بنُ أمية، وفي تلك: أنه تزوجَ قُريبة معاويةُ، وتزوج الأخرى أبو جَهْم.
(فجاء أبو بَصير) : -بفتح الباء الموحدة- اسمه عبدُ الله.
(رجلٌ من قريشٍ) : بدلٌ من"أبو بصير"، ومعنى كونه من قريش: أنه منهم بالحلف، وإلا فهو ثقفي.
(1) "فقالت"ليست في"ع".
(2) في"ج":"فقال".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 610) .
(4) في"ج":"أمية".
(5) في"ع":"وبعث".