(نزلوا أَعدادَ مياهِ الحديبية) : الأَعداد -بفتح الهمزة-: جمع عِدٍّ -بكسر العين-: وهو الماء الذي لا انقطاعَ لمادته؛ كالعين والبئر، وفي الحديث:"إنما أَقْطَعْتُهُ الماءَ العِدَّ" [1] .
(العُوذ) : -بضم العين المهملة وآخره ذال معجمة-: جمعُ عائذ؛ أي [2] : النوقُ الحديثاتُ النتاجِ.
(المطافيلُ) : جمع المُطْفِلِ، وهي التي معها أطفالها، فرفقت بها في السير، وجمعه [3] : [مَطافِل، وقد نطقوا به] [4] .
قال ابن قتيبة: يريد: النساء والصبيان، ولكنه استعار ذلك، يريد: أن هذه القبائل قد احتشدت لحربك، وساقت أموالها وأهليها معها [5] .
(قد نهِكتهم الحرب) : -بكسر الهاء وفتحها-: أضعفَتْهم.
(مادَدْتُهم مُدَّةً) : أي: صالحتهُم مدةً معينة، وتركتُ قتالهم.
(وإلا فقد جَمُّوا) : -بجيم مفتوحة-؛ أي: استراحوا من جهة القتال.
(حتى تنفرد سالِفَتي) : أي: تَبِينَ رقبتي، والسالفةُ: ناحيةُ مقدَّمِ العنق، وقيل: صَفْحَةُ العنق.
(ولينفِّذَن الله أمره) : -بتشديد الفاء المكسورة وفتح الذال المعجمة-؛
(1) رواه أبو داود (3064) ، والترمذي (1380) ، عن أبيض بن حمال رضي الله عنه.
(2) في"ج":"إلى".
(3) في"ع":"وحقه تطفوا"، وفي"م":"وحقه"، والتصويب من"التنقيح"للزركشي.
(4) ما بين معكوفتين ليس في"ع".
(5) انظر:"التنقيح" (2/ 607) .