"تنعل الخيل" [1] ، والموجود في البخاري:"تنعل النعال [2] "كما حكيناه [3] .
(فقلت لغلام أسود) : اسمه رَباح.
(على رِمالِ حصيرٍ) : الرُّمال -بكسر الراء وبضمها [4] : ما رُمِلَ؛ أي: نُسج من حصيرٍ وغيره، والمراد: أنه لم يكن فوق الحصير فراشٌ ولا غيرُه، ولم يكن بينهما حائل.
(ثم قلت وأنا قائم أستأنس) : أي أتبصَّر هل يعودُ إلى الرضا، أو أقول قولًا أُطَيِّبُ به قلبَه، وأُسَكِّنُ غَضَبَه.
(غير أَهَبَةٍ [5] ثلاثة) : أَهَبَة -بفتحتين- جمع إهاب على غير قياس، وضُبط أيضًا بضمهما؛ أي: الهمزة والهاء: الجلدُ مطلقًا، وقبلَ أن يُدبغ، وبه جزم ابنُ بطال في كتاب: النكاح [6] .
(أَوَفي شك أنت؟!) : -بفتح الواو والهمزة- للإنكار التوبيخي.
(من شدة موجِدته [7] : -بكسر الجيم-؛ أي: غضبه، يقال: وَجَدْتُ من الغضبِ مَوْجِدَةً، ومن الحزن، وَجْدًا -بفتح الواو-، ومن الحال وُجْدًا -بضمها-.
(1) انظر:"مشارق الأنوار" (2/ 17) .
(2) في"ع":"البغال".
(3) انظر:"التنقيح" (2/ 549) .
(4) في"ع"و"ج": وضمها"."
(5) في"ع":"أهب".
(6) انظر:"شرح ابن بطال" (7/ 315) . وانظر:"التوضيح" (15/ 660) .
(7) في"ع":"وجدته".