فهرس الكتاب

الصفحة 2339 من 4545

يومًا، فماذا أفاده الزركشي بتفسيره [1] ؟

(من أَرَبِ [2] نساءِ الأنصارِ) : أَرَبِ: بالراء، ويروى بالدال المهملة.

(لتهجره اليومَ حتى الليلِ) : بجر الليل بـ"حتى".

(أفتأمن) : فاعلُه ضمير غيبة مستتر عائدٌ على إحداكن.

(فتهلِكَ) : -بكسر اللام وفتح الكاف-، وفاعله ضمير كالأول.

(ولا يغرنَّكِ) : بنون التوكيد الثقيلة.

(أَن كانتْ جارتُك) :"أن"-بفتح الهمزة- على أنها المصدرية، والمصدرُ المسبوك هو الفاعل.

(هي أَوْضَأَ) : -بهمزة أوله وآخره-؛ أي: أحسنَ، أَفْعَلُ تفضيلٍ من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة، و [3] منه يقول: وَضُؤَ الرجلُ؛ أي: صار وَضيئًا.

(أَنَّ غسانَ) : هم رهط من قحطان، نزلوا [4] حين تفرقوا من مَأرِبَ بماء يقال له: غَسَّانُ، فسُمُّوا به، وسكنوا بطرف الشام.

(تُنْعِلُ النِّعالَ) : -بضم أول الفعل-، يقال: أَنْعَلْتُ الدابةَ، ولا يقال: نعَلْتُ الدابة، قاله الجوهري [5] ، لكن القاضي حكاه، وأورد الحديث:

(1) في"ع":"تفسيره".

(2) في"ع":"أرباب".

(3) الواو ليست في"م".

(4) في"ع"و"ج":"ونزلوا".

(5) انظر:"الصحاح" (5/ 1832) ، (مادة: نعل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت