يومًا، فماذا أفاده الزركشي بتفسيره [1] ؟
(من أَرَبِ [2] نساءِ الأنصارِ) : أَرَبِ: بالراء، ويروى بالدال المهملة.
(لتهجره اليومَ حتى الليلِ) : بجر الليل بـ"حتى".
(أفتأمن) : فاعلُه ضمير غيبة مستتر عائدٌ على إحداكن.
(فتهلِكَ) : -بكسر اللام وفتح الكاف-، وفاعله ضمير كالأول.
(ولا يغرنَّكِ) : بنون التوكيد الثقيلة.
(أَن كانتْ جارتُك) :"أن"-بفتح الهمزة- على أنها المصدرية، والمصدرُ المسبوك هو الفاعل.
(هي أَوْضَأَ) : -بهمزة أوله وآخره-؛ أي: أحسنَ، أَفْعَلُ تفضيلٍ من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة، و [3] منه يقول: وَضُؤَ الرجلُ؛ أي: صار وَضيئًا.
(أَنَّ غسانَ) : هم رهط من قحطان، نزلوا [4] حين تفرقوا من مَأرِبَ بماء يقال له: غَسَّانُ، فسُمُّوا به، وسكنوا بطرف الشام.
(تُنْعِلُ النِّعالَ) : -بضم أول الفعل-، يقال: أَنْعَلْتُ الدابةَ، ولا يقال: نعَلْتُ الدابة، قاله الجوهري [5] ، لكن القاضي حكاه، وأورد الحديث:
(1) في"ع":"تفسيره".
(2) في"ع":"أرباب".
(3) الواو ليست في"م".
(4) في"ع"و"ج":"ونزلوا".
(5) انظر:"الصحاح" (5/ 1832) ، (مادة: نعل) .