فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 4545

الخطاب من"تكفونا"، و"نشرككم"مرادٌ [1] به المهاجرون [2] ؛ أي: فقالت الأنصار: تكفونا أيها المهاجرون مؤونة العمل في النخيل، ويكون المتحصل من ثمرها مشترَكًا بيننا وبينكم، وهذه عين المساقاة، وليس في اللفظ ما يأباه، وغايةُ الأمر أنهم لم يبينوا [3] مقدارَ الأنصباء التي وقع بها [4] الاشتراك، والواقعةُ واقعةُ عَيْن، فيحتمل أن تسمية الأنصباء [5] وقعت، ولكن الراوي لم يذكرها لفظًا، أو كان نصيبُ العامل في المساقاة معلومًا عندهم [6] بالعرف المنضبط، فتركوا النص عليه اعتمادًا [7] على ذلك العرف.

وفهم [8] ابن المنير أن ضمير"فقالوا"للمهاجرين، وضميرَ الخطاب من"تكفونا"، و"نشرككم"للأنصار؛ أي: فلما [9] أبى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قَسْم رقاب النخل لمصلحة رآها، قال المهاجرون: تكفونا أيها الأنصار مؤونة العمل في النخل التي تصير لنا بالقسمة، واعملوا في الكل ما كان يطير [10] لنا، وما كان يطير [11] لكم، ويكون شركًا لكم في الثمار التي تتحصل في

(1) في"ج":"يراد".

(2) في"ع":"المهاجرين".

(3) في"ع":"يثبتوا".

(4) "بها"ليست في"ج".

(5) في"ع":"نسبته الأنصاب".

(6) "عندهم"ليست في"ع"و"ج".

(7) في"ع":"اعتماد".

(8) في"ع"و"ج":"ووهم".

(9) في"ع":"علمًا".

(10) في"ج":"نظير".

(11) في"ع"و"ج":"نظير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت