فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 4545

بالواقع بخلاف ما لو [1] قال: ملك الروم، فإنه يشعر بتسليم ملكه، وهو بحق الدين مسلوب لاستحقاق هذا الوصف.

(بدِعاية الإسلام) : -بكسر الدال المهملة-؛ أي: بدعوته [2] ، وهي مصدر من دعا؛ كالشكاية من شكا، والمراد: كلمة التوحيد.

وفي البخاري في الجهاد [3] [4] ، وفي مسلم هنا:"بداعية الإسلام" [5] ؛ أي: الكلمة الداعية إلى الإسلام [6] ، ويجوز أن يكون مصدرًا كالعافية [7] .

(أسلم تسلم) : من الكلام الجزل المشتمل على [8] الإيجاز والاختصار، وقد انطوى على الدلالة على خيري [9] الدنيا والآخرة، مع ما فيه من بديع التجنيس.

(يؤتك الله أجرك مرتين) : أي: إيمانك [10] بعيسى - عليه السلام -، وإيمانك بي [11] بعده.

(1) في"ج":"ما له".

(2) في"ج":"بدعواته".

(3) "الجهاد"زبادة من"ن"و"ع"و"ج".

(4) رواه البخاري (2782) إلا أنه قال:"بدعاية الإسلام".

(5) رواه مسلم (1773) .

(6) "إلى الإسلام"ليست في"ن".

(7) انظر:"التوضيح"لابن الملقن (2/ 400) .

(8) في"ج":"على أن".

(9) في"ج":"خير".

(10) في"ن"و"ع": لإيمانك.

(11) "بي"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت