فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 4545

مملكته أَغْنى عن الله وعن رسوله وعن جماعة المسلمين منه [1] لو [2] هاجر بنفسه فردًا [3] ، مع أنه كان ملجأ مَنْ [4] أُوذي من الصحابة، ورِدءًا للمسلمين، وحكم الرِّدْء في جميع أحوال الإسلام حكم المقاتل، وكذلك ردء المحاربين عند مالك والكوفيين، ويجب عليه ما يجب عليهم، وإن لم يحضر الفعل [5] .

(دِحية) : بفتح الدال المهملة [6] وكسرها، والأشهر الفتح.

(بُصرى) : -بضم الباء- على زنة حُبْلى: هي [7] مدينة حوران، قاله البكري [8] ، وقال [9] ابن مكي: هي مدينة قيسارية [10] .

(عظيم الروم) : أي: الذي تعظمه الروم، وعدل عن لفظ الملك إلى هذا اللفظ؛ لما فيه من الملاطفة [مع تحري الصدق، أما الملاطفة] [11] ، فظاهرة، وأما الصدق، فلأن الروم كانت تعظمه بلا شك، فهو إخبار

(1) في"ع":"أغنى بعز الله وعز رسوله وعز جماعته المسلمين منه".

(2) في"ن"و"ع":"ولو".

(3) في"ن":"فرادى".

(4) في"ن"و"ع":"لمن".

(5) انظر:"شرح ابن بطال" (1/ 47) .

(6) "المهملة"ليست في"ن".

(7) في"ن":"هذه"، وفي"ع"و"ج":"وهي".

(8) انظر:"معجم ما استعجم"لأبي عبيد البكري (1/ 253) .

(9) في"ج":"قال".

(10) انظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 116) .

(11) ما بين معكوفتين سقط من"ج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت