بالزمخشري أنه أراده، وبالله التوفيق.
* المكان الخامس: قال الزركشي: أراد بالأسنان: القواعد التي بني الإسلام عليها.
ووقع في تعليقي: أن من جملة القواعد: كلمة الشهادة التي عبر عنها بالمفتاح، فكيف يجعل بعد ذلك من أسنان؟ [1]
قال مقلد خطباء الهند: أراد بالقواعد: ما عدا كلمة الشهادة، فلا تناقض.
وأقول: إذا أريد ذلك، فلا إشكال، لكن الأولى التصريح باستثناء ما يوهم طرحه وجود التناقض، والأمر في ذلك قريب.
* المكان السادس: قوله:"أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟"جوزت فيه نصبَ المفتاح على أنه خبر"ليس"، ورفعَه على أنه اسمها [2] .
قال مقلد خطباء الهند: في مثل هذا المحل أيهما قدمت، فهو الاسم، فالوجهان لا يتأتيان.
وأقول: ليس ذلك بصحيح؛ فقد تحرر في محله: أن الاسم والخبر لهما ثلاث حالات:
إحداها: أن يكونا معرفتين.
والثانية: أن يكونا نكرتين.
(1) انظر:"مصابيح الجامع" (3/ 202) .
(2) انظر:"مصابيح الجامع" (3/ 201) .