ويروى:"يُؤْذِنُهُ"-بمثناة من تحت مضمومة وهمزة ساكنة- مضارع آذَنَ، بالمد.
547 - (860) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ ابْنِ عبد الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِطَعَامٍ صَنَعَتُهُ، فَأَكَلَ مِنْهُ، فَقَالَ:"قُومُوا فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ". فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْيَتِيمُ مَعِي، وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ.
(قوموا فلأصلي بكم) : قال ابن مالك: روي بحذف الياء وثبوتها ساكنة ومفتوحة، واللام عند ثبوت الياء مفتوحة [1] لامُ كي، والفعلُ بعدها منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل [2] في تأويل مصدر [3] ، واللامُ ومصحوبُها خبرٌ لمبتدأ، والتقدير: قوموا فقيامُكم لأصلِّيَ لكم.
قلت: أو ليس بخبر، والتقدير: قوموا، فلأصليَ لكم أمرتُكم بالقيام.
قال: ويجوز على مذهب الأخفش أن تكون [4] الفاء زائدة، واللام متعلقة بقوموا، واللام عند حذف الياء لامُ الأمر [5] ، ويجوز فتحُها على لغة
(1) في"ج":"لا مفتوحة".
(2) في"م":"الفعل"، وفي"ع":"بأن مضمرة والفعل".
(3) في"ن":"مصدر محذوف"، وفي"ع":"المصدر محذوف".
(4) "تكون"ليست في"ن".
(5) في"م":"أمر".