قلت: في كلام ابن الحاجب وغيره من المحققين ما يقتضي أن التعليق [1] ] [2] لا يخص أفعالَ القلوب المتعدية إلى اثنين، بل يخص كلَّ قلبي [3] ، وإن تعدى إلى واحد، كعَرَفَ [4] ، فالنظرُ [5] ها هنا يُحمل على نظر البصيرة، فيصح تعليقُه.
واقتصر الزركشي حيث جعلها استفهامية على أن المعلق هو يبتدرون، وإن لم يكن قلبيًا، وهذا مذهبٌ مرغوبٌ عنه.
وجُوِّزَ [6] أن تكون"أَيُّ"موصولة [7] بدلًا من فاعل يبتدرون.
وأولُ: إما [8] مبني على الضم [9] ؛ لأنه ظرف قُطع عن الإضافة؛ كـ: قَبْلُ وبَعْدُ؛ أي: يكتبها أولَ أوقاتِ كتابتها، وإما معرب: بالنصب على الحال، وهو غير منصرف؛ أي: أسبقَ من غيره.
(1) في"ن":"التحقيق".
(2) ما بين معكوفتين سقط من"ع".
(3) في"ن":"قلب".
(4) في"ن":"لعرف".
(5) في"ن"و"ع":"والنظر".
(6) في"ج":"وهو جواز".
(7) في"ج":"هي موضع موصولة".
(8) في"ج":"ما".
(9) في"م":"الضمير".